مركز المعجم الفقهي
10460
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 136 سطر 16 إلى صفحة 136 سطر 23 وقد قيل : إن المراد بالشفاء في هذا الحديث الشفاء من أحد قسمي المرض ، لأن الأمراض كلها إما مادية أو غيرها ، والمادة كما تقدم حارة أو باردة ، وكل منهما وإن انقسم إلى رطبة ويابسة ومركبة فالأصل الحرارة والبرودة ، فالحار يعالج بإخراج الدم ، لما فيه من استفراغ المادة وتبريد المزاج ، البارد بتناول العسل لما فيه من التسخين والإنضاج والتقطيع والتلطيف والجلاء والتليين ، فيحصل بذلك استفراغ المادة برفق ، وأما الكي فخاص بالمرض المزمن ، لأنه يكون عن مادة باردة قد تغير مزاج العضو ، فإذا كوى خرجت منه ، وأما الأمراض التي ليس بمادية فقد أشير إلى علاجها بحديث " الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء " انتهى